تصفحوا إيلاف بثوبها الجديد

: آخر تحديث

ترميم المساجد والكنائس

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

كنت لم أتجاوز العاشرة حين جاء صديق والدي يطلب منه تبرعا ماليا  لبناء مسجد قرب بيتنا.. وأندفعت  بالإجابة  قبل أن يتفوه والدي بكلمة..  هناك جامع قريب يكفي.. ولكن أظن أنه أكثر تقرُبا لله المساعدة في بناء مستشفى  نظرا لقلة  المستشفيات.. أو مدرسة ... هذا هو حال بلادنا آنذاك ولا يزال.. ولكن 

بالتأكيد أُصبت بصدمة كبيرة  وحزنت على الحريق الذي شب في كاتدرائية  نوتردام  بالأمس , نظرا لما تمثله من قيمة حضارية وتاريخية للتراث العالمي.. وجزءا هاما من التاريخ الفرنسي... و قبلة سواح يأتوها من الشرق والغرب بغض النظر عن ديانتهم.. والأهم في نظري أنها تُمثل مصدر رزق لملايين  البشر , وبالتأكيد تُدر ملايين الأموال على الدولة الفرنسية.. وكما جاء في الأخبار وعلى الفور  قامت مؤسسة التراث الفرنسية  بحملة جمع أموال وطنية وصلت إلى مئات الملايين..  كما وإعتبرت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل  أن هذا الصرح رمز  لفرنسا وللثقافة الأوروبية  .. ومُدرج على لائحة اليونسكو للتراث العالمي  منذ عام  1991. 

مالفت إنتباهي  ولا زلت محتارة في تفسيره خبر إيلاف اليوم ""إقتراح رئيسة البلدية لعقد مؤتمرا دوليا لإعادة البناء ""؟؟؟؟ 

إعادة بناؤه أمر لا يختلف عليه إثنان..ولكن وبالتأكيد بأموال فرنسية   وربما بأموال خاصة من أفراد.. ما أختلف فيه أمران.. لماذا  إقحام العالم بمصاريف إعادة البناء.. ثم كيفية إعادة البناء وكمية الأموال التي ستُصرف عليه؟؟  

في دولة علمانية . وبرغم تراجع الدين في فرنسا.. وقف جميع الفرنسيين من جميع الديانات والخلفيات في حزن عميق صامت.. ولكن هل  تزامُن الحريق  مع الأسبوع الأكثر قداسة  ...أم هي الدلالة الرمزية  لموقعها في قلوبهم.. وفي قلوب العالم أجمع  هي السبب في الموجة العاطفية التي طغت على كل شيء... مرة أخرى.. ولكن.. 

في عالم ملىء بأطفال الفقر والجوع والمرض. الله لا يقتصر وجودة  في دور العبادة.. الله لا يقتصر وجوده في بقعة جغرافية واحدة  .. الله لا يرضى بجوع الأطفال  وبفقرهم  أينما كانوا... والمسيح رسول الله حارب كل رموز الغنى والبذخ  الفاحش وعاش مع الفقراء حياة الفقراء . وعليه .. تُرى ما هو الأولى..هل إرضاء الله والتقرب إليه  ببناء دور العبادة بكل هذا البذخ  ؟؟؟ .. أليس من الأفضل أن يُعاد بناؤة ببناء بسيط جديد.. أليس من الأولى ونحن نواجه  حروب الأديان  المُبطنة..  أن يُعاد بناءه كرمز عالمي مفتوح  للعبادة لكل الأديان ولماذا لا نحث فرنسا  على ذلك ؟؟؟ من يدري ربما تكون  المثل الأول والأعلى  لتوحيد الأديان والإعتراف بأن إنسانيتنا المشتركة تعلو  على كل شيء  لأن هذه الإنسانية هي صفة الخالق عز وجل،

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 34
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. ان الدين عند الله الاسلام
Omar - GMT الأربعاء 17 أبريل 2019 10:51
الاسلام لله يقتصر على البالغين فقط وليس هويه جينيه.. وهو ايمان وعمل صالح .. ومن الايمان .. الايمان بكتب الله ورسله .. وهذا يعني ان الاسلام لله هو دين واحد فيه عدة ملل سماويه .. منها .. ملة محمد وملة عيسى وملة موسى .. عليهم جمعيا السلام // هذا يعني ان الاختلاف مشروع .. ومشرع ليغطي كل اصناف النفوس البشريه ويعمل على تكاملها ورفع روحيتها بتقبل الاختلاف // موضوع بناء دور الشعائر الروحيه (الصلاة والطقوس) يجب ان يكون من مسؤولية الدوله فقط .. وزارة الاشغال المدنيه و تخطيط المدن والمباني .. نعم من الافضل حصرها في تجمعات تخضع للشؤون البلديه من ناحية الحمايه والصيانه والنظافه .. يجب الغاء وظيفة الشيخ او الاب او الخوري او الحبر او الحاخام المرتزق او الدائم // انشاء الدوله كليات لدراسة الكتب السماويه ينتسب اليها من يشاء من خريجي الجامعات الاكاديميه او العلميه //
2. الخرافه المقدسه والمشتركه بين الملل ..
Omar - GMT الأربعاء 17 أبريل 2019 11:03
يكثر الكلام عن التطبيع مع كيان الاحتلال والاجرام العنصري الصهيوني .. كيان عبيد راسمالية الاشكيناز // .. كلام عن تطبيع سياسي ثقافي اقتصادي .. الخ // .. ولاني لا احب دفن الراس في الرمل// ...لهذا لي عدة تساؤلات سياسيه ثقافيه هنا// .. من طبع اسم (اسرائيل) اسما لكيان الاحتلال او لكيان الاحتلال الصهيوني؟// ومن هو اسرائيل في المصحف الشريف او في الكتب السماويه الاخرى // وما هو الاسم القديم لمنطقه او مدينه القدس؟ ومن سماها بالقدس؟ ومن كرس و رسخ هذا الاسم لها؟ واذا كانت قدس من قدسية دينيه .. الم يكن من الاولى ان تسمى مدينة خليل الرحمان اب الانبياء بالقدس؟ الم يكن من الاولى ان يسمى مسجدها و حرمها الابراهيمي بالاقصى؟ / وما هو الحل اليوم؟دولتين وتطبيع؟؟ ام دوله واحده وتطبيع؟ام اتغوع يا سمك؟ سواء كان سمك الخليج ام سمك المتوسط .
3. احلام عملة بوجهين
الامين - GMT الأربعاء 17 أبريل 2019 12:18
في بداية كلامك تبدين مؤسفة عى الحريق الذي نشب في كاتدرائية نوتردام ، الذي هو تحفة لا تقدر بثمن، و تتاسفين على المبلغ التي تصرف على بناءه !!!!!! اولاً انت لا تدفعي من جيبك فلس واحد ثم هذا شان فرنسي والشعب الفرنسي هو الذي يقرر لا انت، وذكرت ان الشعب الفرنسي في تناقص في المؤمنين ، وانت تتاسفين ايضاً على الأطفال والجياع في العالم ، شعبك العربي لديه من الأموال كي يعيش من المحيط الى الخليج كلامراء ، ولكن بعكس ذالك الجوع والمرض والفقر والحروب والقتل هو في بلادك العربية ، يا احلام اهتمي بشؤونكم العربية الممزقة واتركي الشعب الفرنسي يعاد بناء هذه الكاتدرائية العجيبة التي يزورها الملايين من البشر من كافة أنحاء العالم .
4. الروس يمتنعون
مروان - GMT الأربعاء 17 أبريل 2019 14:37
‏جيرينوفسكي، رئيس حزب سياسي في روسيا ينتقد حملات تبرع روسية لترميم كاتدرائية نوتردام، وقال :"هذا الأمر أثار حزن الفرنسيين، لأن هذه الكاتدرائية هي الأكثر شهرة لديهم. هل نسوا كيف أحرق الفرنسيون موسكو ونهبوا نصف بلادنا، وقتلوا الآلاف من الناس؟". ‏فرنسا الصليبية والعلمانية الإلحادية وتاريخ استدماري أسود..طال المسيحيين واليهود والمسلمين والآسيويين والأفارقة
5. لا يا سيدتى هذا خلط للأوراق
فول على طول - GMT الأربعاء 17 أبريل 2019 15:30
أولا لا يمكن توحيد الأديان بل حرية الأديان مكفولة للجميع ..يمكن الاتفاق على مبدأ الانسانية وليس على توحيد الأديان ...وماذا عن الذين لا يدينون بأى ديانة ؟ ثم كيف يمكن توحيد أكثر من مئات الديانات بل الاف الديانات موجودة ؟ هل نجبرهم على الاتفاق أم نترك لهم حجرية العبادة بشرط المساواة بقوانين انسانية ؟ ما تقولينة يا سيدتى من توحيد الأديان هو ضد حرية الأديان التى تنادى بها حضرتك وحضرتى ...الخالق نفسة ترك حرية الاعتقاد للفرد ..وكيف يمكن تحويل كنيسة الى مركز لكل العبادات ؟ بالتأكيد هذا تهريج لا يقبلة عقل . أنا أرفض أن أطالب بتحويل أى جامع أى أو مبنى لديانة معينة من البشر بتحويلها الى مجمع لعبادات كل الديانات ..هذة فوضى غير خلاقة . الأفضل أن تقولى لاخوانك من المسلمين أن يتركوا الناس فى حالهم وبذلك ترتاح البشرية جمعاء بدلا من تحويل نوتردام الى مجمع لكل الأديان ..هذة الفوضى لن تحل أى مشكلة . يتبع .
6. لا يا سيدتى هذا خلط للأوراق
فول على طول - GMT الأربعاء 17 أبريل 2019 15:37
نعم فرنسا دولة علمانية ولذلك لم نسمع أن الدولة سوف تتكفل باعادة بناء الكنيسة بل تركت ذلك للأفراد وللتبرعات وهذا عمل اختيارى ..فات على الكاتبة أن بلاد الذين أمنوا هى التى تنفق على المساجد فقط وتعطى رواتب للعاملين بالمساجد مع أن هذا ليس من وظيفة الدولة وأيضا عدم المساواة لأتباع الديانات الأخرى الموجودين فى نفس الدولة والذين يدفعون ضرائب للدولة ولكن الدولة تبنى بالضرائب مساجد فقط وتنفق على وزارة الأوقاف ووزارة الشئون الدينية الاسلامية وعلى المساجد فقط الخ الخ . مقارناتك بين فرنسا وبناء الكنيسة المحترقة هو خلط للأوراق وعدم وضوح الفكرة عندك . فرنسا تجمع تبرعات والتبرعات عمل اختيارى وليس اجبارى وأغلب التبرعات سوف تأتى من أهل البلد ...ما العيب فى ذلك ؟ لم يطالبك أحد بالتبرع لا منك ولا من غيرك . ثم أن المؤتمر الدولى أيضا عمل اختيارى ومن لا يريد الحضور لن يجبرة أحد على ذلك ..عموما اطمئنى لن يحضر أحد من المؤمنين ولن يعتب عليهم أحد وأنا لا ألومهم أيضا . يتبع
7. لا يا سيدتى هذا خلط للأوراق
فول على طول - GMT الأربعاء 17 أبريل 2019 15:43
أما عن أطفال العالم وفقرهم وجوعهم فهذا مسئولية حكوماتهم بالدرجة الأولى وليس من الانصاف أن نطالب امريكا أو فرنسا مثلا بالانفاق على أطفال باكستان أو الصومال مثلا ... جحا أولى بلحم ثورة كما يقول المثل .. على الشعوب الفقيرة وحكوماتها أن تعمل وأن تكف عن السرقات والنهب والحروب الطاحنة واتباع العلم فى تنظيم الأسرة وفى العلاج والعمل وهذا هو المطلوب قبل أن نطالب دول الأخرين بالنفاق عليهم . نعم فان اللة موجود فى كل مكان وليس فى دور العبادة ولا يرضى بالجوع والفقر ولكن اللة عادل فى نفس الوقت ولا يستوى الذين يعملون والذين لا يعملون ..ليس من العدل ولا من الانصاف أن أنام وأطالب الأخرين بالانفاق على طلباتى واللة نفسة لا يرضى عن ذلك بالتأكيد ..وحتى بين الأخوة الأشقاء منهم الغنى ومنهم الفقير وكل حسب اجتهادة اللة يعطية . سيدتى خلط الأوراق وضبابية الأفكار هى السبب فى الكثير من البلاوى .
8. وضع النقاط فوق الحروف
فول على طول - GMT الأربعاء 17 أبريل 2019 16:12
اوربا أو فرنسا لم تترك الدين كما تقولين يا سيدتى بل طبقت تعاليم الانجيل وهى الحرية المطلقة للعبادة أو للالحاد ...اللة لا يجبر أحدا على عبادتة وهكذا يجب أن تكون حرية العبادة ومازال الكثيرون فى الغرب متدينون وهم أهل العطاء والتبرع وعمل الخير لجميع البشرية ولا يفرقون بين البشر على أساس العقيدة أو اللون ومازالت الجمعيات الخيرية الغربية هى الأكثر عطاءا للعالم كلة - الدولة العلمانية مثل الغرب لا تنفق على الدين ولا على رجال الدين بل من يريد الذهاب الى الجنة يذهب على حسابة ..بلاد المؤمنين فقط تفعل ذلك - المطالبة بمجمع الأديان على أنقاض نوتردام هو تعدى صارخ على حقوق الغير ولا يجوز وتعدى على حرية العبادة ...ممكن أن تطالبين بمجمع أديان وليس على أنقاض نوتردام وبالتأكيد هى فكرة غير منطقية بالمرة وتهريج واستخفاف بالعقول لأن الدين أحادى ولا يقبل القسمة على اثنين - أطفال كل دولة هو مسئولة هذة الدولة مثل مسئولية الأب عن أطفالة وليس عن أطفال الأخرين ..ولكن لا مانع من عمل الخير مع الغير - نعم اللة موجود فى كل مكان ولا يسر بالجوع والفقر ولكن أيضا لا يسر بالتواكل والكسل والارهاب والانجاب بغير حساب والنكاح والتعدد والطلاق الخ الخ . تحياتى على كل حال والزعل ممنوع ودعنا نختلف فى الرؤية .
9. شعلة
فريد - GMT الأربعاء 17 أبريل 2019 17:02
طرح حر لم ينجرف .. شكراً للصرح الذي طبق مفهوم حرية الرأي فأتاح لنا اللقاء بك وبقلمك الحر ..فعلاً يا أحلام طرح الوزيرة التي أرادت التدويل لإعادة بناء هذا المبنى أصابني بقشعريرة .. حقيقة لم أستطع تصور ماطاف بمخيلتي .. باختصار ..كيف لمسلم أن يعين كافر على كفره .
10. الملوك والسلاطين ودين ام ولد ..
Omar - GMT الأربعاء 17 أبريل 2019 20:25
الحمد لله رب العالمين هنا نجد رب العالمين وليس رب احد دون احد// الرحمان الرحيم // ملك يوم الدين هنا نجد يوم الدين والدين عند الله الاسلام فيكون ملك يوم الدين هو ملك يوم الاسلام فلو كان اسلمنا كامل لكان الله هو ملكنا وليس فلان او علان // اياك نعبد واياك نستعين .. هنا نجد اياك واياك وليس اياك وبك اي ان الله في كل شيء // اهدنا الصراط المستقيم// صراط الذين انعمت عليهم هنا نجد انه عز وجل لا يعرف الصراط المستقيم بصراط الذين امنوا لان هناك من يؤمن ولكن لا يسلم اي ان سر النعمه في الاسلام لا بالايمان// غير المغضوب عليهم .. هؤلاء هم مؤمنون ولكن جبناء مثل الذين يولون الدبر يوم الباساء او مؤمنون بشكل عام من اهل المعاصي لا يتوبون الى الله لا يقولون الصدق والحق ...الخ //ولا الضالين .. هؤلاء هم الملحدين او المنحرفين عقائديا ..


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.