: آخر تحديث

هل تتجه الدول الغربية الى حرب اهلية داخلية؟

ذكرت الانباء عن قيام المدعي الخاص بالتحقيق عن التدخل الروسي في الانتخابات الامريكية، بتعيين محقق خاص حول امكانية ان يكون الرئيس او مساعديه قد قام بتضليل او عرقلة العدالة. ويعتبر هذا التحول تحولا خطيرا في مسار التحقيقات الجارية حول الادارة الامريكية الحالية والمستمرة منذ تسنم الرئيس ترامب مسؤولياته الرئاسية ولحد الان. وبالرغم من ان تعين مثل هذا المحقق لا يعني نهاية الطريق، الا انه لو ثبت مثل ذلك، فان على الرئيس ان يقدم استقالته او يتم تجريده من منصبه ويخضع للمحاكمة. قد يكون مستبعدا قيام الرئيس بمثل هذه الخطوة، لان تجربة الرئيس الاسبق ريتشارد نكسون لاتزال في الاذهان، والتي بموجبها خضع للتحقيقات المتواصلة والتي ادت في النهاية الى تقديم استقالته. التشابه الاكبر بين الرئيس ترامب والرئيس نكسون قد يكون في امرين مهمين وهما كونهما من الحزب الجمهوري وكون الاعلام معاديال لهم بشكل غير مسبوق. ولعلنا يمكن ان نستشف نتائج هذا العداء من خلال ما حدث بالامس حيث اقدم شخص على اطلاق نار على مجموعة من اعضاء الكونكرس الجمهوريين، والواضح ان النية كانت القتل، وظهر ان الشخص كان معاديا للرئيس ترامب.
نعم ان تكون وسائل الاعلام مختلفة وحسب توجهاتها مع المسؤولين السياسيين، ونعم لحرية الاعلام ونقد ومراقبة هؤلاء السياسيين، لكي لا يعتقدوا ان الحبل متروك لهم على غاربه. الا ان ما يمارس ضد الرئيس ترامب يكاد ان يكون محاولة خنق ومع السبق والاصرار. فالاعلام لا يقوم بواجبه، بل انه يحاول ان يوجه الناس للوصول الى نقاط لا عودة عنها، وهي اما نحن او ترامب. انه موقف يشبة موقف الاديان، اما معنا او الجحيم. اي اما الاستسلام للشروط والاجندة الليبرالية الامريكية، والتي تريد ان تفرض شروطها بقوة الاعلام الهستيري او انهم سيحولون حياة الرئيس الى جحيم من الملاحقات المتتالية، بحيث يكبلون ايديه عن القيام باي شئ، ومن ثم يضمنون خضوع الجميع لهم.
ان عملية شيطنة الرئيس واجندته ومحاولة تسفيه كل تحركاته او تحركات افراد عائلته، هو خطوة نحو التصعيد والتدمير الذاتي في الولايات المتحدة الامريكية، لانها تقسم المجتمع الى طرفين متناقضين لا يمكن التحاور بينها، ومع الاسف هذا ما يمكن استشفافه من الاعلام الامريكي المحسوب على الليبرالية. والناظر الى الامر من بعيد مثلنا، لن يرى الا طرفين متصارعين للنهاية، وكل يرمي الانتصار على غريمه، والمؤسف ان الاعلام المساند للسيد ترامب صوت خافت او لا يصلنا. واذا ادركنا ان السيد ترامب تبوأ منصب الرئيس بفضل اصوات رأت فيه المعبر عن مخاوفها، سواء اتفقنا معها ام لا، لادركنا ان محاولات التسفيه هذه تقع في خانة التصعيد لدرجة عدم رؤية المخاطر الحقيقية المترتبة على ذلك او عدم الشعور بالمسؤولية تجاه ماقد يترتب على مثل هذه المواقف من نتائج بالغة الخطورة على الواقع الامريكي وبالتالي العالمي.
باعتقادي ان خطوات الرئيس حول منع مواطني عدة دول من دخول الولايات المتحدة الامريكية، ورغم كونها لمدة محددة، الا انها كانت رسالة لتهدئة مخاوف الداخل اكثر منها خطوة عداء لدين معين او دول بعينها. وكانت ترمي لوضع ضوابط للسيطرة على من يدخل البلد او القول اننا نحاول. ولكن الاستخفاف الاعلامي المعادي وصل في مقارناته الى ان ضحايا الارهاب الاسلامي في الولايات المتحدة الامريكية اقل بكثير من ضحايا حوادث المرور او الجرائم المقترفة في المدن، وكانه دعوة الى عدم اعارة الامر اهمية، مادام كذلك، دون اعارة الاهمية للدوافع، ففي حالة حوادث المرور تكاد الدوافع مفقودة، ولكن يمكن القول انها اخطاء القيادة او اخطاء في التركيب او تصنيع، وفي حالة الجرائم، فرغم توفر الدافع وهو في الغالب السرقة او الانتقام، فانه ليس موجها بشكل كامل الى مجتمع وقيم متكاملة، تحاول فرض قيم وسياسيات محددة عليهم، كما هو الحال في الارهاب الاسلامي.
المسألة باعتقادي تثير الاستفهام كثيرا، فالموقف الذي يتخذه الاعلام الامريكي او الغالب من، يكاد يتطابق مع موقف الكثير من السياسين في اوربا والاعلام الاوربي وخصوصا الموصوف باليساري او حتى الوسطي. فشخصا مثل جيرمي كوربن، حينما يبرر بان الارهاب هوبسبب حروب بريطانيا، او البعض ممن يصف الارهاب كونه نتجة الفقر، لم يتوقفا لحظة امام سبب كون هذا الارهاب منطلقا من جهة معينة او غالب عليها من هذه الجهة، فيما ان الحروب والاستعمار والفقر تكاد تلاحظ في الهند وافريقيا وجنوب شرق اسيا. كما ان بعض الارهابيين ممن قاموا بعمليات كانوا من ابناء اوربا ممن لم يعش اي فقر بمعنى ما يعيشه الانسان في المناطق الفقيرة في المناطق المار ذكرها، فما مبرره للقيام بقتل نفسه وزهق اوراح العشرات معه؟
وعلى ضؤ هذه التحليلات او المواقف، يمكن ان يظهر اتجهات متطرفة جدا، قد تقترب من مواقف النازية الرافضة لكل الاخر وعدم القدرة على التعايش معه، لا بل اعتنباره في درجة ادنى، مما يستوجب اتخاذ مواقف وتطبيق قوانين اكثر صرامة معهم، ان لم يصل الامر الى طرد كل الاخرين من اراضيهم. بالطبع لا احد، يتمنى عودة الافكار النازية والشوفينية لكي تتحكم في الغرب. الا ان عدم اتخاذ مواقف وتطبيق سياسات حقيقية، تعالج المشاكل من اساسها، قد يكون السبب لظهور هذه الافكار وعودتها بقوة. او توجه فردي للانتقام او للقتل بحجة الانتقام من الارهابيين او من الداعمين او ممن يعتقد المنتقم انهم من نفس عقيدة الارهابي.
فمن الواضح ان الاسباب الحقيقة للارهاب هي في الثقافة التي يتم ارضاعها للاطفال منذ نوعمة اظفارهم والتي ملخصها، ان الاخرين يستحقون الموت لانهم كفرة، وان طريق الجنة يمر بالجهاد ضد الكفرة، والمسألة المهمة الاخرى باعتقادي هي الزيادة السكانية الهائلة التي تلتهم كل الميزانيات ولا تترك للدولة متنفسا للتخطيط الهادي والمتزن، هذه الزيادة التي يتم التشجيع عليها من قبل رجال دين كل همهم هو القول ان عدد المؤمنين بدينهم اكثر او انهم يعتقدون بانهم بهذه الزيادة السكانية يخضعون العالم لمعتقداتهم.

[email protected]

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 128
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. حادثة فنسبيري بارك مثالا
عربي من القرن21 - GMT الإثنين 19 يونيو 2017 12:26
وفوز جيريمي كوربين الأناركي والأشتراكي القح , وهو مرجح في الأنتخابات القادمة , سيصبح عدد متزايد من الباكستانيين والبنغاليين في مجلس العموم , وربما سيطالبون بقطع المداولات أوقات الصلاة , وحتى بناء مسجد لهم داخل مبنى البرلمان , وهم يشتركون مع السود والأناركيين واليسار الأشتراكي في أغلبية حتى لفرض الشريعة , لندنستان ستصبح الأسم الشرعي لعاصمة بريطانيا الصغرى وفي طريقها الى تحويلها الى ساحة حرب أهلية و كدولة من العالم الثالث , لأن نشر الأمية والخرافة هي أسلحة رجال الدين , و تشجيع زيادة النسل وحتى تعدد الزوجات (بمسميات عديدة ) , ليتباهى بهم أمام الدول يوم القيامة !!؟
2. السياسة والربح
لا يجتمعان - GMT الإثنين 19 يونيو 2017 13:07
شتان ما بين ادارة دولة وادارة شركة.
3. مخاوف الكاتب كمخاوفي
Almouhajer - GMT الإثنين 19 يونيو 2017 14:39
ويمكنني تلخيصها باختصار "طغيان قوة الشيطان على العالم كله" هنالك بعض النقاط التي لا أتوافق بها مع الكاتب والتي جعلت من الحالة الأمريكية الراهنة مهزلة القرن الواحد والعشرين برأيي . حرية الصحافة المطلقة هي في النهاية كارثة على البشرية و تماماً كما حال خنق حريتها . مايقوم به الإعلام الأمريكي وخاصة المناهض لِ(الشعبوي) ترامب من ال CNN إلى النيويورك تايمز إلى الواشنطن بوست وسواها , يقومون بعمل هو في النهاية ضد مصلحة الولاايات المتحدة أكثر من سواها وقد وصفها الكاتب بِ (الحرب الأهلية) . الإعلام المذكور يستخف بشكل مريب جداً بقدرات أمريكا باستمراره بالحديث عن تدخل روسيا في الإنتخابات الأمريكية !! أليس الأمر عاراً على أمريكا, إن كان قد حصل مثل هذا الأمر ؟ . الأمر الثاني الذي لا أفهمه هو معارضة القرار الذي يحظر دخول أمريكا على الآتين من ست دول (إسلامية) . لماذا لا نرى الأمور على حقيقتها ونقول , إن ذلك الحظر لم يكن على دول إسلامية , بل هو بالفعل على دول يعيث فيها الإرهاب فساداً . هي ستتة دول من أصل أكثر من خمسين دولة إسلامية فكيف نقول أن القرار هو ضد المسلمين ؟؟ ما يجري في أمريكا مهزلة إعلامية , لا أدري بصراحة من يقف خلفها ولا الدافع إليها ؛ وإذا استمرت فقد تكون النتيجة سيئة على الولايات المتحدة نفسها أكثر بكثير مما قد يكون على غيرها أو كما يدعون على الديمقراطية والحرية .....إلخ .
4. بالارقام نرد على اراجيف1
الانعزالية الصليبية المشر - GMT الإثنين 19 يونيو 2017 16:15
المشرقية /فلقد أصبح للإحصائيات والأرقام في عصرنا الحاضر مكانة لا تضاهى، فكل قول أو ادعاء عضدته الإحصائيات والأرقام والنسب والبيانات فهو ثابت موثق وإلا فلا. ولسنا هنا في مجال إثبات أو دحض هذا المعطى الذي أصبح شبه مقدس، وإنما نريد استعماله في مجال قد يبدو عصيا على الترقيم والإحصاء ألا وهو موضوع الإرهاب.لقد أصبح للإرهاب لون كاد يكون رديفا ومرادفا له هو الإسلام والعروبة والشرق أوسطية، فكل حادثة إرهابية في أصقاع العالم الأربع يصبغها الإعلام والسياسة بهذه الصبغة حتى يثبت العكس، وريثما يثبت العكس تترسخ في أذهان الناس صورة قد يستعصي على الإعلام محوها لو أراد، فكيف وهو لا يريد محوها بل تثبيتها؟ الإسلام ليس دافعا للإرهاب قامت باحثة أميركية في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا هي نيكول أركو الدكتورة في العلوم السياسية التي عاشت سنتين في إسرائيل والضفة الغربية وغزة، بإعداد دراسة عنوانها "القنابل البشرية: إعادة النظر في الدين والإرهاب"، فتأكد لديها بلغة الأرقام أن "هناك أكثر من عشرة آلاف مدرسة دينية في باكستان لم نجد من خريجيها إلا انتحاريين اثنين فقط: أحدهما في أفغانستان، والآخر ضد غزو العراق". وأكدت تلك الدراسة الجادة أن تحقيقات ميدانية أجريت على 172 عضوا في السلفية الجهادية العالمية أثبتت أن 8% منهم فقط قدموا من مدارس دينية داخلية في إندونيسيا وماليزيا، وأن 78% منهم التحقوا بالشبكات الجهادية في بلدان غير وطنهم، وفي غالب الأحيان في بلدان أوروبية وأميركية، بسبب الضغوط النفسية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية والإعلامية التي يتعرضون لها.واستنتجت الكاتبة بناء على ذلك أن "الإسلام ليس دافعا للإرهاب، لكن بعضهم يستلهمونه ويبررون أفعالهم العنيفة بخطاب إسلامي"، كما أكدت أن الدافع الرئيسي للإرهاب هو "الشعور بالإهانة" وليس الإسلام.ومن المعلوم أن العنف قد يستلهم أو يبرر بخطابات أخرى ثورية دينية وغير دينية، كما هو الشأن سابقا وحاليا وربما لاحقا بالنسبة لمختلف الحركات اليسارية واليمينية في مختلف أنحاء الدنيا. وهذا ما يجعل نتيجتها الأساسية تتلخص في أن "الاستلهام ليس هو السببية".فالأسباب متنوعة والاستلهام الفكري والثقافي للمقاومة والعنف متعدد لكنه محلي في مجمله، أما الاستلهام بصفة عامة فيستند عبر التاريخ إلى ما يجمع الناس ويعبئهم من عقيدة أو فكرة أو وطنية أو ما أشبه ذلك.فالحركات الثورية تستلهم عقائ
5. المسيحية الصليبيةالمشرقية
ترى ان الآخرين كفاراً - GMT الإثنين 19 يونيو 2017 16:21
يدّعى المسيحيون ويدلسون على الناس وخاصة من هو على غير دينهم من المسلمين ان المسيحيه لا تكفّر احدا وان دينهم دين محبه وينكرون على المسلمين عندما يكفرونهم ويقولون انهم كفار من وجهة نظر الاسلام ..وفى هذا سنبين ان فى عقيدة النصارى ان من هو غير مسيحى فهو كافر بل كل طائفه تكفّر الاخر وترى انها هى الناجيه فقط ؟! التكفير فى عقيدة النصارى وكتابهم الموصوف بالمقدس :سفر يشوع بن سيراخ 16: 7في مجمع الخطاة تتقد النار وفي الامة الكافرة يضطرم الغضب سفر المكابيين الأول رسالة بولس الثانيه لاهل كورنثوس 3/4_4 الترجمه البوليسيه : ( فانما هو محجوب عن الهالكين , اولئك الكفره الذين اعمى اله هذا الدهر ابصارهم ) رسالة بولس الثانيه لاهل كورنثوس 3/4_4الترجمة اليسوعيه دار المشرق : ( فاذا كانت بشارتنا لا تزال محجوبه فانما هى محجوبه عن السائرين فى طريق الهلاك , عن غير المؤمنين الذين اعمى بصائرهم اله هذه الدنيا ) رسالة بطرس الاولى 18/4 : ترجمة العهد الجديد يونانى عربى بين السطور اعداد الاباء بولس الفغالى وانطوان عوكر ويوسف فخرى ونعمة الله الخورى صــ1097 : ( اذا الابرار يخلصون بعد جهد , فما هو مصير الكافر الخاطىء؟ )تفسير القس أنطونيوس فكرى لهذا النص :(( وكلمة الجهد تشير ايضا لجهاد الانسان البار فى صلواته ..وبكل الجهد هذا وذاك نخلص , فمن لا يجاهد بل يعيش فى فجر وخطيه ماذا سيكون مصيره , اذا فالافضل لنا ان نحتمل الآلام من ان نشترك مع الفاجر والخاطىء وننكر المسيح ))نرى هنا بكل وضوح ان من يجاهد ويصلى ويؤمن بالمسيح طبعا حسب اعتقادهم انه الرب والاله المتجسد الذى صلب عنا ( يخلص ) ومن هو غير ذلك ( فاجر ) و ( خاطى) و ( ليس له خلاص ) وذلك بسبب ( انكاره للمسيح ) وطبعا نحن كمسلمين او كل من هو غير مسيحى ينكر المسيح الاله المتجسد الاقنوم الثانى الذى فدانا على الصليب اى نحن ( فجره لن نخلص ) حسب كلام القس رسالة يوحنا الثانية اصحاح 19 كُلُّ مَنْ تَعَدَّى وَلَمْ يَثْبُتْ فِي تَعْلِيمِ الْمَسِيحِ فَلَيْسَلَهُ اللهُ. وَمَنْ يَثْبُتْ فِي تَعْلِيمِ الْمَسِيحِ فَهذَا لَهُ الآبُوَالابْنُ جَمِيعًا. 10 إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَأْتِيكُمْ، وَلاَ يَجِيءُ بِهذَا التَّعْلِيمِ، فَلاَتَقْبَلُوهُ فِي الْبَيْتِ، وَلاَ تَقُولُوا لَهُ سَلاَمٌ تفسير القس انطونيوس فكرى لهذه النصوص : يقول : (( يقول الاباء : " لا يستطيع أحد أن يكون له الله اب
6. كفر الاخر في الاسلام
لا يرتب نحوه اي شيء - GMT الإثنين 19 يونيو 2017 16:23
ان كفر الاخر في الاسلام كالكافر الاصلي المسيحي او اليهودي او الشيعي او الدرزي الخ لا يرتب نحوه اي شيء فكفره على نفسه والله حسيبه لحظة احتضاره وفي قبره ويوم الحساب اللهم اذا خرج هذا الكافر بسلاحه او لسانه على النظام العام لدولة الاسلام وهذا ما تفعله حتى الدول الكافرة . وتاريخياً الطوائف المسيحية كفرت و لا تزال تكفر بعضها بعضاً وحتى النظم الغربية العلمانية الحالية تتحرك بدوافع دينية ضد بعضها او ضد غيرها وبسبب هذا التكفير قامت قديماً وحديثاً الحروب العظيمة بينها مما أدى الى ابادة ملايين المسيحيين في أوروبا و في المشرق أيضاً. واما غير المسيحيين من الوثنيين فقد اعتبرتهم المسيحية كفاراً. وابادتهم واستخسرت فيهم التنصير ولم تقبل منهم دفع الجزية ليعيشوا فابادتهم تقريباً اما في الاسلام فكفر الكافر على نفسه ولا يترتب نحوه شيء فلّه حق الحياة والاعتقاد والمعاش بدليل وجود ملايين الكفار والمشركين من المسيحيين وغيرهم في ارض الاسلام ولهم آلاف الكنايس والمعابد بينما ابادت المسيحية ملايين البشر فيها ومن خارجها باعتبارهم كفار ؟! ولم تقبل منهم الجزية مع قدرتهم على دفعها واعتبرت قتلهم شرط لخلاصهم وقبولهم بالملكوت يا لرحمة الحمل الوديع رب الجنود بالانسانية ؟! واحصائياً تفوقت المسيحية على نفسها في ابادة البشر وهذه احصائية بأعداد ضحايا الارهاب المسيحي من امريكا الى روسيا مرورا بالمانيا وبلجيكا وبقية دول اوربا ارتكبوا جرائم ابادة ادت الى قتل عشرات ملايين البشر يقدر ما اباده الانجلو سكسون من الهنود الحمر في امريكا الشمالية فقط حوالي (١١٨) مليون و٦٠ مليون من جاموس البافلو. غذاء الهنود الحمر الامر الذي أدى حصول مجاعات فتكت بهم ،. ومن الزنوج (٦٠) مليونا وملايين المسلمين في البلقان منذ العشرينات وروسيا والشرق الأوسط وشرق اسيا وإفريقيا ثم يتكلمون عن المحبة والتسامح والسلام مهزلة كانت من أهداف الغزو العسكري البرتغالي المعلنة ابادة المسلمين في الشرق العربي وقطع النيل عن مصر والسودان ولكن الله قيض الدولة لعثمانية فحمتنا ‏يتوقع علماء الاحصاء انه لولا ابادة سكان استراليا الاصليين على يد البيض لكان عددهم الآن (٣٠٠) مليون ! لم يبق منهم الان سوى أقل من عشرة آلاف ! -
7. احتمال قائم وبدرجة كبيرة
فول على طول - GMT الإثنين 19 يونيو 2017 18:17
قيام حرب أهلية فى دول الغرب احتمال قائم وبدرجة كبيرة وأخشى أن تقوم الحرب بعد قوات الأوان ...انتهى - رجال السياسة الغربيون يتلونون ويحاولون تجميل الارخهاب الاسلامى ...ويخلطون عن عمد بين الارهاب الاسلامى المبنى على عقيدة دينية اسلامية وبين حوادث الارهاب أو الاجرام أو حتى الحوادث العادية مثل حوادث الطرق ....هذا خلط متعمد للأمور . أما الانسان الغربى فأغلبهم مغيبون ...لا يعرفون حقيقة الاسلام مثلما نعرفة نحن أيناء الشرق نظرا لمعرفتنا القوية باللغة العربية وبالدين الاسلامى وبخبرتنا مع المسلمين ....الذين أمنوا بالتأكيد سيجبرون العالم كلة على الحرب وها هم المؤمنون بدأوا حرب المدن على الكفار فى بلاهم منذ عقود ....حرب المدن ربما تساعد الكفار على فهم عقلية المسلم أو فهم الدين الاسلامى ...أو حتى بدون فهم الاسلام سوف يتحول الغربى الكافر الى كارة للاسلام والمسلمين وخاصة بعد أن يجد نفسة فى بلدة وخائف من القتل والارهاب الاسلامى ..بالتأكيد سوف يخاف على أبنائة من بعدة وعلى بلدة وكنوع من رد الفعل سوف يتم مطاردة المسلمين وارهابهم وقتلهم مثلما هم يفعلون ...هذة نتيجة حتمية لابد أن تحدث ...هى فقط مؤجلة
8. اماراتيه ولي الفخر
اماراتيه ولي الفخر - GMT الإثنين 19 يونيو 2017 18:34
هل تتجه الدول الغربية الى حرب اهلية داخلية؟))< "" وأين المشكله ؟! خلهم يشربون"" سمهم " خخطهم بترجع عليهم وبال ونيران مصبوبهم عليهم "" الكل عليه يسدد الفواتير ان طال الوقت أو قصر "
9. الصليبية المشرقية الحاقدة
تتمنى الشر للغرب ؟! - GMT الإثنين 19 يونيو 2017 18:49
الصليبية المشرقية الحاقدة تتمنى الشر للغرب ؟ ما أشد حقدكم يا صليبيين مشارقة حقدة
10. الأرقام ترد على اراجيف2
الصليبية المشرقية الحاقدة - GMT الإثنين 19 يونيو 2017 18:51
أعمال العنف والإرهاب ليست من ابتداع منطقة أو أتباع دين أو جنس أو فكر معين، بل ربما يكون لمحاربي العنف و"الإرهاب" قصب السبق في ذلك، فقد أكد محمد بن عبد الله السلومي في كتابه "القطاع الخيري ودعاوى الإرهاب" -بلغة الأرقام كذلك- أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية كانت وراء العديد من الأعمال الإرهابية، تدريبا أو رعاية أو تخطيطا أو دعما مباشرا أو غير مباشر وخصوصا في المنطقة العربية.فقد دبرت حادثة تفجير سيارة مفخخة في بيروت الغربية على أيدي كتائب خاصة في مارس/آذار 1985 أسفرت عن مقتل 92 شخصا وإصابة 200 بجروح.كما دبرت تفجيرا آخر في سوريا عام 1986 أدى إلى مقتل 150 شخصا، وتورطت في الفضائح المرتكبة من قبل منظمة "الكونترا" في نيكاراغوا، فضلا عن تدبيرها لعدة انقلابات وأعمال شغب في جهات متعددة من العالم وخصوصا في أميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا.ويذهب العديد من الباحثين إلى أن الحملة الحالية ضد "الإرهاب" حملة أيديولوجية وفكرية بامتياز، وإلى أن الخصم الأساسي فيها هو الإسلام والمسلمون، وبعض مؤسساتهم الفكرية والاجتماعية. فقد أكد الباحث الأميركي ويليام فيشر في دراسة عنوانها "في الحرب على الإرهاب كل الأسماء متعادلة" أن الهدف من وراء نزعة "رهاب الإسلام التي عمت الولايات المتحدة منذ الحادي عشر من سبتمبر هو تخويف المسلمين الأميركيين ودفعهم لهجر أحد أركان الإسلام الأساسية وهو إعطاء الزكاة للفقراء".فقد كانت الاعتقالات عشوائية وتمييزية عنصرية، بحيث شملت آلاف الرجال والنساء لا لشيء إلا لكونهم "مشابهين لسكان الشرق الأوسط، وإرسالهم للسجون دون اتهام بأية جرائم لها صلة بالإرهاب، أو تمكينهم من دفاعهم القانوني".ولتأكيد ما ذهب إليه ويليام فيشر بلغة الأرقام ذكرت صحيفة الشرق الأوسط في عددها ليوم 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2002 أن السفير الأميركي في مصر طالب بإغلاق خمس وعشرين جمعية دينية، بدعوى علاقتها بالقاعدة! والحقيقة أن طلب إغلاقها راجع إلى كونها قامت بدور قوي في تفعيل مقاطعة المنتجات الأميركية.هل الإرهاب إسلامي أم غربي؟أما التركيز الإعلامي الغربي وتضخيمه لما يسمى الإرهاب الإسلامي، فقد أثبتت الأرقام الصادرة من مؤسسات غربية رسمية هامة أن ذلك مقصود، وإن كان غير صحيح.ففي مارس/آذار 2007 أصدرت منظمة الشرطة الأوروبية تقريرا عن وضع واتجاه الإرهاب في الاتحاد الأوروبي، جاء فيه أنه في سنة 2006 حدثت 498 عملية


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي