: آخر تحديث

الآشوريون والمسيحية

المسيحية، بعقيدتها المتمحورة حول تجسد الله بهيئة إنسان (المسيح) ليموت وينبعث من جديد لأجل خلاص البشرية ، ليست بعيدة أو غريبة عن "ميثولوجيا" شعب (بلاد ما بين النهرين)، التي نقلتها الينا الملاحم والأساطير الأكادية(البابلية- الآشورية)، مثل ملحمة "إينوما إيليش"(عندما في العُلى)، وملحمة (جلجامش)، أقدم الأساطير الملحمية في التاريخ. جاء في ملحمةالخلق والتكوين (إينوما ايليش) " يا من خلقت البشر بكلمة نطقت بها ، أسألك أن تمكنني من الدفاع عن نفسي وتمنحني حكمك العادل .. بك أتوسل .. فتقبل تضرعي وابتهالي .. استجب لصلواتي .. واغفر لي خطاياي ونجني من الشرور التي تهدد حياتي". كم يبدو هذا الدعاء الآشوري القديم ، متماثلاً مع الدعاء المسيحي في الصلاة الربانية " آبانا الذي في السموات.. أغفر لنا ذنوبنا كما نغفر نحن أيضا لمن أساء إلينا. ولا تدخلنا في تجربة.. لكن نجنا من الشرير آمين". تزداد دهشتنا إذا علمنا بأن الآشوريين القدماء كانوا يحتفلون بالإله " مردوخ " ، بصفته مخلصاً ، بقيامته من بين الأموات في اليوم الثالث. تماماً، كما يحتفل المسيحون بقيامة يسوع المسيح المخلص من القبر في اليوم الثالث ، بعد صلبه من قبل اليهود. التشابه الكبير بين العقائد الدينية للآشوريين القدماء وعقائد المسيحية، الى جانب ظروفهم وأوضاعهمالصعبة والمأساوية وهم يعيشون تحت وطأة الاحتلال(الفارس- الروماني/البيزنطي) ، تعد من الأسباب والعوامل الاساسية، التي دفعت بهم لدخول المسيحية. الآشوريون وجدوا في المسيحية، سبيلاً لخلاصهم الروحي ، بعد أن أخفقوا في التحرر والخلاص الجسدي (المادي) من مظالم المستعمرين.

مقاربة سريعة وموضوعية لمسار وحال المجتمع الآشوري في الحقبة المسيحية،نرى بأن الديانة المسيحية، شكلت منعطفاً تاريخياً خطيراً في حياة ومستقبل الآشوريين. فهي (المسيحية) كانت سبباً في تغلغل "الفكر اليهودي"، المسموم بروح العنصرية والفتن، في اللاهوت الآشوري المسيحي، من خلال كتاب(التوراة) ودسائس حاخامات اليهود المتسترين بالمسيحية، الذين خططوا لتمزيق وتفتيت الشعب الآشوري، انتقاماً لغزو ملوك الآشوريين/البابليين، زمن الامبراطورية (الآشورية- البابلية)، للممالك اليهودية في اسرائيل وسبي آلاف اليهود الى بابل و نينوى واربيل ومناطق اخرى في بلاد ما بين النهرين. اليهود، كُتاب "التوراة"، اجادوا بكتابة "الأناجيل". ابدعوا في تطعيم (الليتورجيا )السريانية/الآشورية بمقولات ونصوص تسيء لـ (بني آشور) وتنال من مكانتهم ، فيما هي تمجد (بني اسرائيل). الى تاريخه، مازالت حناجر المؤمنين ايام الأحاد في الكنائس تصدح بتراتيل سريانية ، تقول " فاصون منحيلو داوثورويو - نجنا من قوة الاشوري" و " نوطرين عامو دسروئيل.. موريهامر( يهوه) نوطوروخ - نحرس شعب اسرائيل .. سيدنا الاله يهوه نحن حراسك" و " الهو محرم نسطور من عيتو – الله يحرم نسطور من الكنيسة).نسطور ( بطريرك القسطنطينية)،عاصمة الامبراطورية الرومانية الشرقية/البيزنطية، التي كانت في حالة حرب مع (امبراطورية فارس). عملاً بسياسة "فرق تسد" عمل الغزاة على تغذية الخلافات اللاهوتية بين الفرق والمذاهب الدينية في المجتمع الآشوري وإشعال نزاعات عسكرية بينها. فقد اُستُغل الخلاف اللاهوتي، الذي أثاره نسطور في مجمع أفسس 431م ،حول (طبيعة المسيح ووالدته مريم)، لإشعال قتال مرير بين الاشوريين اتباع نسطور الخاضعين لامبراطورية فارس، وبين الاشوريين الخاضعين للامبراطورية الرومانية\البيزنطية الذين أخذوا بقرارات مجمع أفسس المسكوني 431 م. طبعاً، كل امبراطورية دعمت الآشوريين الخاضعين لسلطتها ضد آشوريي الامبراطورية الأخرى. صحيح (نسطور) لم يكن آشورياً، لكن الكثير من الآشوريين تبعوه، وقد أحدثت بدعته اول شرخ عمودي في البنيان الآشوري. حتى عقود قليلة كان يُطلق على أتباع نسطور من الآشوريين بـ(السريان أو الآشوريين النساطرة)، أما اتباع المذهب الآخر الذي تبناه يعقوب البرادعيبـ(السريان أو الآشوريين اليعاقبة) . للاسف الى تاريخه مازالت الكنائس السريانية الارثوذكسية متمسكة بالحرم الكنسي الذي فُرض على نسطور قبل أكثر من 1600، وهذا يعني إبقاءها على الانقسام والتشرذم الطائفي للشعب الآشوري. بتحريض من المبشرين الغربيين (الكاثوليك والبروتستانت)، حدثت مزيد من الانشقاقات في المجتمع الآشوري . سنة 1553، انشق قسم كبير من الآشوريين عن (كنيسة المشرق الاشورية- النسطورية)، سميت كنيستهمبـ(كنيسة بابل للكلدان). الكنيسة السريانية الارثوذكسية هي الاخرى لم تسلم من خطر ودسائس المبشرين الغربيين، عنها تفرعت كنيسة الروم الأرثوذكس و كنيسة السريان الكاثوليك، ومجموعات أخرى انشقت وتبعت (الكنيسة البروتستنتية) ،و ايضاً، انشق الموارنة، وأسسوا(الكنيسة السريانية الانطاكية المارونية). مع الزمن تكرست الانقسامات وتباعدت الطوائف والمذاهب عن بعضها ، ثقافياً واجتماعياً وفكرياً، حتى غدت كل طائفة( آشورية- كلدانية- سريانية) تنظر لنفسها على أنها قومية وأمة بذاتها ، رغم التاريخ الواحد واللغة الواحدة والارض الواحدة والهوية الحضارية الواحدة . لا نزعم بأن (السيد المسيح)- الذي نقل عنه قوله للمرأة الكنعانية، التي توسلت اليه طالبةمنه شفاء ابنتها،" لَمْ أُرْسَلْ إِلاَّ إِلَى خِرَافِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ الضَّالَّةِ"، (إنجيل متى15: 24)- جاء لأجل إهلاك الآشوريين، بيد أن حملهم لرسالته الداعية للتسامح والمحبة والسلام بين الشعوب والامم، كلفهم الكثير على الصعيد العنصر البشري والوجود القومي والحقوق. الاشوريون وبعد اعتناقهم للمسيحية، تضاعفت معاناتهم وزاد شقائهم وبؤسهم. فقد تعرضوا لسلسلة طويلة من عمليات "الابادة الجماعية والترحيل القسري" على يد الجيوش الأجنبيةالغازية لمناطقهم التاريخية في سوريا و بلاد ما بين النهرين. (الفرس ، اليونانيين ،الرومان\البيزنطيين، العرب المسلمين ،المغول والتتر ،العثمانيين الاتراك ، الحروب العالمية والغدر بهم من قبل (الحكومات الغربية) وصولاً الى وقتنا الحاضر، حيث اجتاحت عصابات (تنظيم الدولة الاسلامية- داعش)المناطق والتجمعات الاشورية في كل من العراق وسوريا. الآشوريون تحملواوزر تمسكهم بالمسيحية ، الى درجة أن الكثير من الاشوريين (سريانا- كلداناً) المتبقين في المنطقة ، أصبحوا يشعرون بأن المسيحية ، التي بشر بها أجدادهم القدامى واوصلوها الى مناطق بعيدة في الشرق والغرب، باتت عبئاً ثقيلاً عليهم. إذا كان السيد المسيح صُلب مرة واحدة ، الآشوريون وعموم مسيحيي المشرق يُصلبون كل يوم، لا لذنب ارتكبوه وإنما فقط لأنهم مسيحيون.باختصار، المسيحية بعقائدها ومبادئها وفلسفتها الروحية، خاصة المذاهب (الكاثوليكية والبروتستنتية)، أحدثت قطيعة تامة بين الاشوريين وتراثهم العريق وحضارتهم العظيمة السابقة للمسيحية. سلخت الآشوريين عنتاريخهم الحضاري العريق، اعادت تشكيل وعيهم وثقافتهم حتى شُوهت و طمست الكثير من مقومات وخصائص هويتهم القومية و التاريخية. المسيحية ساهمت ومازالت تساهم في تعزيز روح الاستسلام لدى الانسان الآشوريالمسيحي. من خلال تعريب الطقوس الكنسية والانجيل، ساهمت الكنائس والى حد كبير في تسهيل عملية تعريب الآشوريين(سرياناً وكلداناً)، التي انتهجها الغزاة العرب بعد أن أخضعوهم لسلطانهم.

أخيراً: السقوط الأول للآشوريين كان (سقوطاً سياساً) تمثل بسقوط بابل 612 قبل الميلاد على يد الميديين الفرس. أما السقوط الثاني كان (سقوطاً قومياً)تمثل بدخولهم المسيحية.

باحث سوري مهتم بقضايا الاقليات

[email protected]

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 22
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. الحقيقة الاشورية مستمرة
كامل ساكو - GMT الأحد 24 ديسمبر 2017 02:47
الدين افيون الشعوب والمؤسسة الرسمية الدينية عكس الايمان الروحي بالخالق الواحد والكون الواحد والخلاص الانساني بان يؤمن بالخلاص اي بمعنى المحبة والعدالة والمصداقية وعدم الكذب والتحايل وهذا جوهر الايمان الاشوري في الاينمو-ايليش وتم سرقته وتشويهه من قبل المؤسسة الدينية -التوراتية- وتفريعاتها الرومانية وكل ما يسمى تاريخ بني اسرائيل وم اساسا لم يدخلوا ارض النهرين اي جزءها فلسطين الا بعد ان سيطر كورش الفارسي وسمح لهم بالهجرة الى فلسطين واتحدى وجود اي دليل على وجودهم في فلسطين وان كانوا يكذبون ان ابراهيم الخليل جاء فلسطين فاين قبره؟واتحدى؟والمهم نعم اتفق مع الكاتب الاشوري في مقاله ان الاشوريين دخلوا الى المسيحية الحقيقية ولكن دفعوا الثمن الباهظ لان الاديان والمؤسسة الدينية التوراتية-الرومانية مؤسسة سياسية وغايتها السيطرة على البشر بالاديان وفرق تسد وهذا ما حدث للاشوريين واما الوثيقة بين الاشوريين والرسول وموجودة فقد تم خرقها بعد الغزو والكل اباد لاشوريين وقتل والى يومنا هذا وسرق الارض والتاريخ وحرف الحقائق والاسماء والمهم لحد اليوم وتشهدون ما حدث للاشوريين؟وهنا يسأل سائل لماذا الغرب والشرق وامريكا والفاتيكان وطبعا المحروسة الصهيونية-الماسونية اسرائل ضد الاشوريين ؟لماذا كلهم؟لماذا حتى المتحف بعد 2003 سرق ودمر وسرقت وثائق مهمة اشورية وكلنا نعلم ان امريكا والغرب وادواتهم ما يسمى حكام الشرق وراء داعش وتوقيتها وتنسيقها الجماعات الكردية؟وسيدهم الاساس كلهم اسرائيل وفي القرن الواحد والعشرين يسرقون اثار اشورية ويدمرون بعضها بحجة اننا مسحيين كفار؟المهم اسالوا انفسكم لماذا الجميع ضد الاشوريين وارضهم وتاريخهم وحضارتهم؟طبعا هناك تافهين من المتصهينين الاكراد المتغطرسين وعلى هذا الموقع كانوا يعتبرون انفسهم اذكياء لدرجة يقولون ماهذا الكلام عن الاشوريين وقد ابادهم سيدهم رب التوراة واسرائيل ؟لاحوا 90 بالمئة من جماعة كر-ستان يعتبرون الاشوريين قد تبخروا وابيدوا لان اله ارائل ابادهم وكانهم عصف ماكول؟المم لترفوا السبب اقراوا المقال وفيه امور مهمة لتعرفوا لماذا الكل ضد الاشوريين ويسرق ويحرف تاريخهم وحقيقتهم والغاية هي ارضهم والحقيقة التاريخية وجاء زمن الوعي الاشوري الذي لن اقول سيزلزل الارض ولكن بتواضع دخلنا الربع الاخير من الساعة الاشورية اي الحق والحقيقة الاشورية وستكون ساعة الحقيقة للمنطقة
2. اثبت وثنية المسيحية
شكراً للكاتب - GMT الأحد 24 ديسمبر 2017 07:37
شكراً للكاتب الذي اثبت الجذور الوثنية للمسيحية الحالية التي يعتنقها ملايين المسيحيين المشارقة على الاقل شكراً .
3. سقوط نينوى ليست بابل612قم
عراقي لاجيء - GMT الأحد 24 ديسمبر 2017 08:10
وأنما سقطت نينوى و الأمبراطورية الآشورية بيد بابل ( الكلدانيين )وميديا , بابل سقطت بعدها بخمسين سنة بيد الفرس , بتواطؤ اليهود بوعدهم بالرجوع وبناء الهيكل في أورشليم , وهذا ما حصل !!!..
4. مساكين مسيحي العراق
متابع خليجي - GMT الأحد 24 ديسمبر 2017 08:42
مع اني مسلم بالولادة لكن كم تمنيت ان غزو العراق لم يحصل قبل 1400 سنة --لان اهله الاصليين مبدعين ومع الثروة النفطية لكانوا مثل اليابان --لانهم يحملون جينات وتاريخ وحضارات السومريين والبابليين---انصح بأقليم خاص لهم لكن ماذا تتوقعون .. ناس يهاجمون طائفة محترمين ومسالمين منتجين --حكومة وبرلمان وشعب اغلب. لايفهم الحقوق الانسانية
5. الجينات لا تورث في
هذا المجال - GMT الأحد 24 ديسمبر 2017 12:56
انت لست بمسلم اذا تدعو بدعوى الجاهلية اعلم يا جاهل ان الجينات لا تورث في هذا المجال وإنما النبوغ له ظروفه وشروطه الموضوعية وخذ عندك هذا الخبر ايضاً ‏قامت مليشيا لالش الايزيدية التابعة للحشد الشيعي المجرم بوضع رجل مسن على كرسيه المتحرك واضرمت النار فيه حتى الموت شمال غرب الموصل ‏بحسب النائب بالبرلمان العراقي محمد العبد ربه في اتصال هاتفي معه
6. جميعها من أصل واحد سومرية
عربي من القرن21 - GMT الأحد 24 ديسمبر 2017 14:06
أليس أبراهيم الأسطوري , من أور الكلدان بنصوص وليس بأحاديث !!؟..
7. شكل “كتائب بابليون” المكو
⌚⌚⌚ - GMT الأحد 24 ديسمبر 2017 14:08
شكل “كتائب بابليون” المكون من 1000 جندي من الناحية العملية جزءا من مظلة الحشد الشعبي، وهي قوات المتطوعين التي شكلتها الفتوى للمرجع الشيعي الأعلى اية الله علي السيستاني عندما اقترب تنظيم داعش من بغداد. على الرغم من أنه يقاد من المسيحي ريان الكيلاني، الا ان تتألف “كتائب بابليون” في الغالب من الشيعة العرب والشبك وهم ليسوا مواطنين في المنطقة، وبدعم من منظمة بدر المدعومة من إيران. ولا يعرف إلا القليل جدا عن أصول اللواء أو أعماله الداخلية. ووتتخذ ميلشيات الحشد الشعبي إلى الكلداني مثالا على تنوعها واستعداد الشيعة لإستيعاب المسيحيين في ما بعد تنظيم الدولة الإسلامية. ومع ذلك، بالنسبة لكثير من المسيحيين، صور الكلداني على وسائل الاعلام الاجتماعية التي تلقي القربان المقدس أو الصلاة في الكنيسة هي محاولات خادعة لتسليط الضوء على تراثه المسيحي، وبالتالي شرعيته كزعيم مسيحي. إن عدم الثقة فيها أمر معقول. في بداية المعركة ل تحرير الموصل، تورطت الكتائب بجدل عندما نشر تسجيلا فيديويا للكلداني يتحدث فيه الى مقاتلي ميليشياته بأنهم “سوف ينتقمون من احفاد يزيد بن معاوية في هذه المعركة” مما دفع البطريرك الكلداني – أكبر كنيسة مسيحية في العراق – إلى التأكيد أن الكلداني “لا يمثل المسيحيين بأي شكل من الأشكال. وتهدف تصريحاته المؤسفة إلى خلق صراع طائفي بغيض “.
8. أيض
✂️ ✂️ ✂️ ✂️ - GMT الأحد 24 ديسمبر 2017 14:10
أن أفعال كتائب “بابليون” في سهل نينوى تثير قلقا بالغاا. وفي يوليو 2017، تم القبض على عنصر في الكتائب سرق قطعا اثرية قديمة من دير مار بهنام والمنازل المجاورة لها وقد اعتقلت وحدات سهل نينوى وهي ميليشيات قوامها 500 فرد، مع حزب سياسي مسيحي مؤيد لبغداد يدير الأمن في منطقة الحمدانية في السهل، ستة من عناصر المتائب ردا على ذلك. وقامت “بابليون” بعدها من خلال التعاون مع قوة محلية أخرى من وحدات الميليشيات بالهجوم على المكان الذي تم احتجاز الاسرى فيه، وسرق عناصر الكتائب العديد من ألاسلحة والمركبات في هذه العملية. وردا على الحادث، طرد مكتب رئيس مجلس الوزراء العراقي وهيئة الحشد الشعبي “كتائب بابليون” من المنطقة بأكملها. وبالاضافة الى ذلك، افادت الانباء ان الكلداني استضاف قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني في سهل نينوى.
9. عراق علماني
غازي ابومترك - GMT الأحد 24 ديسمبر 2017 16:40
بدونه لا فائدة---الدين والمذاهب سبب بل الطريق ليكون بلد فاشل بامتياز--140 مليار برميل نفط وحياة وتخلف بكل شيء تقريبا--لصوص باسم الدين--
10. الجينات لا تورث
متابع خليجي - GMT الأحد 24 ديسمبر 2017 17:26
لا اولا انا خليجي --وانا انسان صادق--واكره الظلم--اما بالنسبة للحادث فهذا عمل اجرامي وهمجي .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي